منتديات ال حمودة
اهلا وسهلا بالضيوف الكرام انت غير مسجل يشرفنا تسجيلك معنا
فى هدا المنتدى وان يشركنا قلمك المميز


اهلا وسهلا بالضيوف الكرام
 
الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  مكتبة الصورمكتبة الصور  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  
بسم الله الرحمن الرحيم ترحب منتديات ال حمودة بالاعضاء الجدد اهلا وسهلا بكم فى منتديات ال حمودة
لاستفسارتكم فى كل ما يخص منتديات ال حمودة يرجه مرسلتنا على الاميل التالى mh2010_2011@hotmail.com
المواضيع الأخيرة
» فائدة علمية
السبت ديسمبر 27, 2014 4:14 pm من طرف ياراا

» نبدة عن حياة الشهيد محمود يوسف حمودة
الإثنين أغسطس 05, 2013 12:41 pm من طرف ابو احمد حمودة1

» سجل حضورك بسم لعبك المفضل
الأربعاء نوفمبر 21, 2012 3:10 am من طرف اليو ميسي

» نكت مضحكة جدا
السبت أكتوبر 01, 2011 6:57 am من طرف بلسم الجرووووح

» اضحك وفرفش معنا
السبت أكتوبر 01, 2011 6:53 am من طرف بلسم الجرووووح

» اسئلة مرة حلوة ادخل وجاوب بصراحة
الخميس سبتمبر 29, 2011 9:39 am من طرف عاشقة الرومانسية

» كيف نفسيتك اليوم
الخميس سبتمبر 29, 2011 9:32 am من طرف عاشقة الرومانسية

» هل تعلم..00.0.الماشى الى صلاة الجمعة بكل خطوة اجرسنة صيامه وقيامه
الإثنين سبتمبر 26, 2011 1:24 pm من طرف ابو احمد حمودة1

» عضو جديد بعائلة حمودة
الخميس سبتمبر 15, 2011 6:29 am من طرف ابو احمد حمودة1


شاطر | 
 

 نبدة عن حياة الشهيد محمود يوسف حمودة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابو احمد حمودة
المدير العام
المدير العام
avatar

عدد المساهمات : 160
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 19/08/2010
العمر : 22
الموقع : ال حمودة

مُساهمةموضوع: نبدة عن حياة الشهيد محمود يوسف حمودة   الإثنين سبتمبر 20, 2010 3:41 pm




الشهيد القسامي / محمود يوسف حمودة

أحد رجال وحدة القنص القسامية

خاص ـ القسام:

ويأبي الأبطال إلا أن يفارقوا الحياة.. ويأبي هؤلاء الأحياء فينا إلا أن يبقوا الذكريات.. رحلوا بعيداً عنا وتركوا فينا حرقة القلب.. مضوا علي درب من سبقوهم.. فارتحلوا كما يرحل الغريب من وطنه المسلوب...

مضوا جميعاً.. وتركونا في عذابات الفراق.. نذوق ولع الفراق.. فراق أحبة عشنا معهم علي أمل البقاء.. إلا أن الشهادة كانت السّباقة لرحيلهم عنا...

ميلاده ونشأته

ولد شهيدنا المجاهد (محمود حمودة) في مدينة بيت لاهيا في شمال قطاع غزة في 12/3 من عام 1989م، ففرحت فلسطين كثيرا بميلاده، وألقت بهمها وحالها في قلبه، وأخبرته بقصتها مع العدو الذي احتلها ودنسها، ففهم محمود –رحمه الله- برغم صغر سنه أن وطنه في حاجة لمن يحرره ويطهره من دنس الصهاينة، فكبر وهو يجهز نفسه ويعدها للمواجهة والقتال مع هذا العدو الغاصب لأرضه ووطنه.

نشأ شهيدنا محمود –رحمه الله- في أحضان أسرة ملتزمة في مدينة بيت لاهيا يشهد لها أهل الحي بصلاحها، حيث رباه فيها والده مع بقية إخوته على تعاليم الدين الحنيف، وصقل في شخصيته الأخلاق الحسنة والصفات الإسلامية، أما أمه الحنون فقد أرضعته لبن العزة والكرامة، وأسقته حليب الجهاد وحب الشهادة، فكبر قويا يعشق الأرض ويحب الجهاد ويبحث عن الشهادة في سبيل الله.

دراسته

تلقي محمود –رحمه لله- تعليمه الابتدائي والإعدادي في مدرسة (بيت لاهيا الأساسية)، ثم انتقل بعدها لتلقي تعليمه الثانوي في مدرسة (بيت لاهيا الثانوية) حيث أنهي فيها الثانوية العامة بنجاح وبمعدل(76%)، لينتقل بعد ذلك إلى جامعة القدس المفتوحة في شمال غزة ويدرس(دراسات إسلامية)،ولقد كان شهيدنا محمود –رحمه الله- خلال هذه الرحلة التعليمية الطويلة يتصف بصفات عظيمة ويتحلى بخصال عالية، حيث كان طالبا ذكيا، وطالبا مؤدبا هادئا يجيد فن الصمت، فلا تراه يتكلم فيما لا ينفع، الأمر الذي جعله محل احترام وحب وتقدير زملائه الطلاب والمدرسين أيضا، ويشهد له الكل بالخير والصلاح والأخلاق العالية.

ما من أحد عرف محمود أو التقي به ولو لمرة واحدة إلا أحبه، لما يجد فيه من الصفات التي لا يمتلكها الكثير من الشباب، حيث اشتهر شهيدنا –رحمه الله- بين أهل حيه وجيرانه بأدبه الجم وأخلاقه العالية ودعوته الناس إلى الخير والصلاح، ونهيهم عن المنكر والشر فكان –رحمه الله- حريصا كل الحرص على أن ينشر الخير بين الناس، ولا يبتغي من وراء هذا سوى مرضاة الله.

نشأ في كنف وطاعة الرحمن

أنشأ محمود –رحمه الله- لنفسه علاقة قوية متينة لا يجيد صنعها إلا من تربي في بيوت الله ونشأ في كنف وطاعة الرحمن، وفهم مقاصد آيات القرآن، حيث كان شديد البر بوالديه والطاعة لهما، حريصا كل الحرص على أن يري البسمة والسرور يغمرانهما، فتارة تراه يتنقل في البيت يساعد والدته في أمور ومشاغل المنزل دونما أدني كلل أو سأم، وتارة أخري تراه يقف في جانب والده في كل مشاغله وأعماله، يتعب لكي يريحه، ضاربا بهذا أروع مثال في الطاعة والبر بالوالدين بعد أن وضع نصب عينيه قول الله –عز وجل-" وبالوالدين إحسانا".

لم يقتصر حب محمود وأدبه على والديه فحسب، بل امتد ليصل إلى إخوته الذين أحبهم وكان يحرص على إسعادهم، كان كثيرا ما يمازحهم ويعبث معهم، وامتد أيضا ليطال باقي أفراد العائلة الذين يشهدون له جميعا بحسن أخلاقه وسمو أدبه، حتي أصبح مناطا للحب والتقدير من جميع أبناء العائلة.

وما أن كبر شهيدنا وقوي عوده حتى توجه إلى بيوت العظماء، الذين يكونون في ضيافة الرحمن تعالى، اتجه بروحه وقلبه وكل كيانه إلى المسجد، وانصب على مصحفه يردد ويتلو كلام ربه ليل نهار، يتغنى ويترنم بآياته، ويحاول جاهدا أن ينفذ ولو القليل منها، فكان نعم العبد الذي أطاع، وكان بين إخوانه في المسجد كزهرة وسط بستان، ليصبح بعد ذلك أحد أبناء حركة المقاومة الإسلامية-حماس-في المسجد، وليبدأ يتلقي العلم الإسلامي على يد مشايخها ودعاتها، حيث حصل على العديد من الدورات الدعوية.

طيب القلب

أنشأ محمود –رحمه الله- لنفسه العلاقات الأخوية المتينة مع شباب المسجد، الذين أحبوه وعشقوا الجلوس والحديث معه، لما لمسوا فيه ووجدوا عنده من صدق الكلام وعذب المقال وطيب القلب ونقاء الروح، فكان –رحمه الله- روح المسجد وحمامته التي ترفرف في كل مكان تداعب هذا وتحنو على ذاك، ولقد عمل –رحمه الله- في المجال الدعوي والمجال الاجتماعي في المسجد، حيث كان يساعد كثيرا في جذب الشباب إلى المسجد ودعوتهم إلى طاعة الله.

شارك شهيدنا –رحمه الله في جميع فعاليات الحركة التي انضم إليها وعشقها من أعماق قلبه، حيث كان حاضرا في جميع الفعاليات من مسيرات أو مهرجانات أو ندوات أو لقاءات.

حياته الجهادية

بعد أن بلغت انتفاضة الأقصى المباركة عامها السادس، وبعد أن ازداد الظلم الصهيوني بحق أبناء وأهل فلسطين، تاقت نفس شهيدنا محمود –رحمه الله- إلى الجهاد في سبيل الله عز وجل، ولم تعد تستطع أن تحتمل الجلوس دون أن تقاتل الأعداء، فقام بالاتصال بقيادة القسام وإرسال الرسائل والكتابات لهم يطلب منهم فيها أن يتم تجنيده في صفوف القسام، وأمام إصراره الشديد وسيرته العطرة، لم تجد قيادة القسام بدا أو مفرا من أن يتم تجنيده برغم صغر سنه، ليصبح في بدايات عام 2006م أحد أبطال ومجاهدي كتائب الشهيد عز الدين القسام في كتيبة بيت لاهيا شمال القطاع، وما أن سمع –رحمه الله- بهذا الخبر السار حتى قفز ولم يستطع أن يتمالك نفسه من شدة الفرحة، فقد حقق حلمه وأصبح أحد المجاهدين في سبيل الله.

انطلق محمود إلى ساحات الوغى والمعارك تاركا قلبه وراءه، وحاملا في نفسه الكره والبغض لهذا العدو الذي سامه وأذاق أهله وأبناء شعبه ألوان العذاب، فقاتل قتال الأسود دونما خوف أو وجل، وجاهد جهاد الأبطال، وكانت همته –رحمه الله- فوق الأحلام، يقدم إقدام من لا يهاب الموت، ويبحث عن الشهادة في كل الدروب والمواطن،وأثبت نفسه في ميدان القتال وفي كل الميادين التي يوضع بها، حيث كان أحد أفراد الوحدة الخاصة في كتيبة بيت لاهيا، وأحد أفراد وحدة القنص، وأحد أفراد وحدة الإسناد، وأحد أفراد وحدة الإشارة، وكان أيضا ضمن وحدة الاستشهاديين.

وخلال فترة جهاده التي لم تجاوز العامين، خاض شهيدنا محمود –رحمه الله- العديد من المهام الجهادية والتي كان أبرزها:

* الرباط الدوري في الثغور والمواقع الأمامية المتقدمة جدا.

* شارك في صد العيد من الاجتياحات التي كانت تستهدف شمال بيت لاهيا.

* شارك في العيد من عمليات قنص الجنود الصهاينة.

* خرج في عملية استشهادية لكن الله قدر له الحياة والنجاة بعدها.

* شارك في عدة اشتباكات مع القوات الخاصة الصهيونية التي كانت تتسلل شمال بيت لاهيا.

* قام بوضع ونصب العديد من العبوات والألغام بالقرب من السلك الحدودي الفاصل.

* كان عينا مبصرة ترقب جميع تحركات العدو الصهيوني وترصدها.

وخلال ليالي الرباط كان شهيدنا –رحمه الله- يبث في قلوب إخوانه حب الشهادة والإقدام في سبيل الله، ويذكرهم بالجنة ويحدثهم عن نعيمها.

وترجل الفارس

في يوم السبت الموافق 15/3/2008م، قامت قوة صهيونية خاصة بمحاولة للتسلل في المناطق الحدودية شمال بيت لاهيا في فترة ما بعد العصر، وبسرعة عاجلة وصلت أنباء هذا التقدم إلى محمود –رحمه الله-، الذي أسرع وامتشق سلاحه، وخرج مع إخوانه من المجاهدين لرد الأعداء ودحرهم، وما أن وصلوا إلى المكان حتى بدا الاشتباك والذي استمر مدة 20 دقيقة، وكان محمود يطلق نيران سلاحه المتوسط بكثافة ، الأمر الذي أجبر القوات الخاصة الصهيونية على التقهقر والانسحاب بعد أن دب الله الخوف في قلوبهم على أيدي المجاهدين، وبفضل الله ورعايته لم يصب محمود أو أي من رفاقه خلال الاشتباك، وأعاد المجاهدون نشر وتنظيم أنفسهم تمهيدا لانسحابهم من المكان، حيث ابتعد كل واحد منهم عن الآخر مسافة تتجاوز 10امتار، وكان محمود –رحمه الله- في النصف، وخلال انسحابهم تم رصدهم من طائرات الاستطلاع الصهيونية، التي قامت بإطلاق صاروخها الأول والذي أدي إلى إصابة محمود في ظهره حيث سقط خلفه، أما الصاروخ الثاني فقد سقط أمامه الأمر الذي أدى إلى إصابته أيضا من الجهة الأمامية لجسده، وبسرعة تم نقل محمود إلى المستشفي، لكن محمود –رحمه الله- كان في هذا اليوم على موعد مع الشهادة التي تمناها وسعي لها، حيث صعدت روحه إلى بارئها، لتمرح مع الحور الحسان، وتستمع بمجالسة النبي في الجنان بإذن الله رب العالمين.

...رحم الله شهيدنا وتقبله وأسكنه فسيح جناته...

...وإنا على دربه الذي قضي فيه شهيدا، درب العزة والكرامة والجهاد لسائرون بإذن الله...

_________________
mohmed_hmoda@hotmail.com


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://montdahmoda.ahlamountada.com
عاشقة الرومانسية
مشرف
avatar

عدد المساهمات : 709
السٌّمعَة : 3
تاريخ التسجيل : 23/08/2010

مُساهمةموضوع: رد: نبدة عن حياة الشهيد محمود يوسف حمودة   الخميس سبتمبر 23, 2010 5:35 am

رحمه الله

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
م خ م ال حموده



عدد المساهمات : 4
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 12/12/2010

مُساهمةموضوع: رد: نبدة عن حياة الشهيد محمود يوسف حمودة   الأحد ديسمبر 12, 2010 10:01 pm

أدخله الله فسيح جناته باذنه وأحد أحد ....

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ابو احمد حمودة1
المدير العام
المدير العام
avatar

عدد المساهمات : 108
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 20/08/2010
العمر : 22

مُساهمةموضوع: رد: نبدة عن حياة الشهيد محمود يوسف حمودة   الإثنين أغسطس 05, 2013 12:41 pm

رحمه الله

_________________
mh2010_2011@hotmail.com


يمكنكم مراسلتنا على الاميل التالى


http://www2.0zz0.com/2010/12/15/17/348176471.jpg





تحية الى كل مشجعين النادى المالكى ريال مدريد
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
نبدة عن حياة الشهيد محمود يوسف حمودة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات ال حمودة :: منتدى يتعلق بعائلة حمودة-
انتقل الى: